فرم نو

کتب / ادعیه / زیارت جامعهٔ کبیره

زیارت جامعهٔ کبیره

از امام هادی در معرفت امامان.

اَلسَّلامُ عَلَیکمْ یا اَهْلَ بَیتِ النُّبُوَّةِ، وَمَوْضِعَ الرِّسالَةِ، وَمُخْتَلَفَ الْمَلائِکةِ،

وَمَهْبِطَ الْوَحْىِ، وَمَعْدِنَ الرَّحْمَةِ، وَخُزّانَ الْعِلْمِ، وَمُنْتَهَى الْحِلْمِ،

وَاُصُولَ الْکرَمِ، وَقادَةَ الاُْمَمِ، وَاَوْلِیآءَ النِّعَمِ، وَعَناصِرَ الاَْبْرارِ، وَدَعآئِمَ الاَْخْیارِ

وَساسَةَ الْعِبادِ، وَاَرْکانَ الْبِلادِ، وَاَبْوابَ الاْیمانِ، وَاُمَنآءَ الرَّحْمنِ

وَسُلالَةَ النَّبِیینَ، وَصَفْوَةَ الْمُرْسَلینَ، وَعِتْرَةَ خِیرَةِ رَبِّ الْعالَمینَ، وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَکاتُهُ،

اَلسَّلامُ عَلى اَئِمَّةِ الْهُدى، وَ مَصابیحِ الدُّجى، وَاَعْلامِ التُّقى

وَ ذَوِى النُّهى، وَاُولِى الْحِجى، وَ کهْفِ الْوَرى، وَوَرَثَةِ الاَْنْبِیاءِ،

وَالْمَثَلِ الاَْعْلى، وَالدَّعْوَةِ الْحُسْنى، وَ حُجَجِ اللهِ عَلى اَهْلِ الدُّنْیا وَالاْخِرَةِ وَالاُْولى، وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَکاتُهُ،

اَلسَّلامُ عَلى مَحآلِّ مَعْرِفَةِ اللهِ، وَمَساکنِ بَرَکةِ اللهِ،

وَمَعادِنِ حِکمَةِ اللهِ، وَحَفَظَةِ سِرِّاللهِ، وَحَمَلَةِ کتابِ اللهِ،

وَاَوْصِیآءِ نَبِىِّ اللهِ، وَذُرِّیةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَیهِ وَآلِهِ، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَکاتُهُ

اَلسَّلامُ عَلَى الدُّعاةِ اِلَى اللهِ، وَالاَْدِلاّءِ عَلى مَرْضاتِ اللهِ،

وَالْمُسْتَقِرّینَ فى اَمْرِاللهِ، وَالتّآمّینَ فى مَحَبَّةِ اللهِ، وَالْمُخْلِصینَ فى تَوْحیدِ اللهِ وَالْمُظْهِرینَ لاَِمْرِ اللهِ وَنَهْیهِ،

وَعِبادِهِ الْمُکرَمینَ الَّذینَ لایسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِاَمْرِهِ یعْمَلُونَ، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَکاتُهُ،

اَلسَّلامُ عَلَى الاَْئِمَّةِ الدُّعاةِ وَالْقادَةِ الْهُداةِ، وَالسّادَةِ الْوُلاةِ، وَالذّادَةِ الْحُماةِ، وَاَهْلِ الذِّکرِ، وَاُولِى الاَْمْرِ،

وَبَقِیةِ اللهِ، وَخِیرَتِهِ وَحِزْبِهِ، وَعَیبَةِ عِلْمِهِ، وَحُجَّتِهِ وَصِراطِهِ وَنُورِهِ وَبُرْهانِهِ، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَکاتُهُ،

اَشْهَدُ اَنْ لا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَریک لَهُ،

کما شَهِدَ اللهُ لِنَفْسِهِ، وَشَهِدَتْ لَهُ مَلائِکتُهُ وَاُولُواالْعِلْمِ مِنْ خَلْقِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ الْعَزِیزُ الْحَکیمُ،

وَاَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ الْمُنْتَجَبُ وَ رَسُولُهُ الْمُرْتَضى،

اَرْسَلَهُ بِالْهُدى وَدینِ الْحَقِّ، لِیظْهِرَهُ عَلَى الدِّینِ کلِّهِ وَلَوْ کرِهَ الْمُشْرِکونَ،

وَاَشْهَدُ اَنَّکمُ الاَْئِمَّةُ الرّاشِدُونَ الْـمَهْدِیونَ اَلْمَعْصُومُونَ الْمُکرَّمُونَ، اَلْمُقَرَّبُونَ الْمُتَّقُونَ، اَلصّادِقُونَ الْمُصْطَفَوْنَ

اَلْمُطیعُونَ للهِِ، اَلْقَوّامُونَ بِاَمْرِهِ، اَلْعامِلُونَ بِاِرادَتِهِ، اَلْفآئِزُونَ بِکرامَتِهِ

اِصْطَفاکمْ بِعِلْمِهِ، وَارْتَضاکمْ لِغَیبِهِ، وَاخْتارَکمْ لِسِرِّهِ، وَاجْتَبیکمْ بِقُدْرَتِهِ

وَ اَعَزَّکمْ بِهُداهُ، وَ خَصَّکمْ بِبُرْهانِهِ، وَانْتَجَبَکمْ لِنُورِهِ، وَ اَیدَکمْ بِرُوحِهِ

وَرَضِیکمْ خُلَفآءَ فى اَرْضِهِ، وَحُجَجاً عَلى بَرِیتِهِ، وَاَنْصاراً لِدینِهِ

وَحَفَظَةً لِسِرِّهِ، وَخَزَنَةً لِعِلْمِهِ، وَ مُسْتَوْدَعاً لِحِکمَتِهِ، وَ تَراجِمَةً لِوَحْیهِ

وَاَرْکاناً لِتَوْحیدِهِ، وَ شُهَدآءَ عَلى خَلْقِهِ، وَاَعْلاماً لِعِبادِهِ، وَ مَناراً فى بِلادِهِ وَ اَدِلاّءَ عَلى صِراطِهِ،

عَصَمَکمُ اللهُ مِنَ الزَّلَلِ، وَآمَنَکمْ مِنَ الْفِتَنِ، وَ طَهَّرَکمْ مِنَ الدَّنَسِ، وَ اَذْهَبَ عَنْکمُ الرِّجْسَ، وَطَهَّرَکمْ تَطْهیراً،

فَعَظَّمْتُمْ جَلالَهُ، وَ اَکبَرْتُمْ شَأْنَهُ، وَ مَجَّدْتُمْ کرَمَهُ،

وَاَدَمْتُمْ ذِکرَهُ، وَ وَکدْتُمْ میثاقَهُ وَاَحْکمْتُمْ عَقْدَ طاعَتِهِ،

وَنَصَحْتُمْ لَهُ فِى السِّرِّ وَالْعَلانِیةِ، وَ دَعَوْتُمْ اِلى سَبیلِهِ بِالْحِکمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ،

وَبَذَلْتُمْ اَنْفُسَکمْ فى مَرْضاتِهِ وَصَبَرْتُمْ عَلى ما اَصابَکمْ فى جَنْبِهِ،

وَاَقَمْتُمُ الصَّلاةَ، وَآتَیتُمُ الزَّکاةَ وَاَمَرْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهَیتُمْ عَنِ الْمُنْکرِ، وَجاهَدْتُمْ فِى اللهِ حَقَّ جِهادِهِ

حَتّى اَعْلَنْتُمْ دَعْوَتَهُ، وَ بَینْتُمْ فَرآئِضَهُ، وَ اَقَمْتُمْ حُدُودَهُ، وَ نَشَرْتُمْ شَرایعَ اَحْکامِهِ، وَ سَنَنْتُمْ سُنَّتَهُ،

وَ صِرْتُمْ فى ذلِک مِنْهُ اِلَى الرِّضا، وَ سَلَّمْتُمْ لَهُ الْقَضآءَ، وَ صَدَّقْتُمْ مِنْ رُسُلِهِ مَنْ مَضى،

فَالرّاغِبُ عَنْکمْ مارِقٌ، وَاللاّزِمُ لَکم_ لاحِقٌ، وَالْمُقَصِّرُ فى حَقِّکمْ زاهِقٌ،

وَالْحَقُّ مَعَکمْ وَ فیکمْ وَ مِنْکم_ وَاِلَیکمْ، وَاَنْتُمْ اَهْلُهُ وَ مَعْدِنُهُ،

وَمیراثُ النُّبُوَّةِ عِنْدَکمْ، وَ اِیابُ الْخَلْقِ اِلَیکم_، وَحسابُهُمْ عَلَیکمْ، وَفَصْلُ الْخِطابِ عِنْدَکمْ،

وَ آیاتُ اللهِ لَدَیکمْ وَ عَزآئِمُهُ فیکمْ، وَ نُورُهُ وَ بُرْهانُهُ عِنْدَکمْ، وَ اَمْرُهُ اِلَیکمْ،

مَنْ والاکمْ فَقَدْ والَى اللهَ، وَ مَنْ عاداکمْ فَقَدْ عادَاللهَ، وَ مَنْ اَحَبَّکمْ فَقَدْ اَحَبَّ اللهَ، وَمَنْ اَبْغَضَکمْ فَقَدْ اَبْغَضَ اللهَ، وَ مَنِ اعْتَصَمَ بِکمْ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللهِ،

اَنْتُمُ الصِّراطُ الاَْقْوَمُ، وَشُهَداءُ دارِالْفَناءِ، وَشُفَعاءُ دارِالْبَقاءِ،

وَالرَّحْمَةُ الْمَوْصُولَةُ وَالاْیةُ الْمَخْزُونَةُ، وَالاَْمانَةُ الْمُحْفُوظَةُ، وَالْبابُ الْمُبْتَلى بِهِ النّاسُ،

مَنْ اَتیکمْ نَجى، وَمَنْ لَمْ یاْتِکمْ هَلَک،

اِلَى اللهِ تَدْعُونَ، وَعَلَیهِ تَدُلُّونَ، وَبِهِ تُؤْمِنُونَ، وَلَهُ تُسَلِّمُونَ، وَبِاَمْرِهِ تَعْمَلُونَ، وَاِلى سَبیلِهِ تُرْشِدُونَ، وَبِقَوْلِهِ تَعْمَلُونَ،

سَعِدَ مَنْ والاکمْ، وَ هَلَک مَنْ عاداکمْ، وَ خابَ مَنْ جَحَدَکمْ وَضَلَّ مَنْ فارَقَکمْ،

وَ فازَ مَنْ تَمَسَّک بِکمْ، وَ اَمِنَ مَنْ لَجَاَ اِلَیکمْ، وَسَلِمَ مَنْ صَدَّقَکم_، وَهُدِىَ مَنِ اعْتَصَمَ بِکمْ،

مَنِ اتَّبَعَکمْ فَالْجَنَّةُ مَاْویهُ، وَ مَنْ خالَفَکمْ فَالنّارُ مَثْویهُ،

وَ مَنْ جَحَدَکمْ کافِرٌ، وَ مَنْ حارَبَکمْ مُشْرِک، وَ مَنْ رَدَّ عَلَیکمْ فى اَسْفَلِ دَرَک مِنَ الْجَحیمِ،

اَشْهَدُ اَنَّ هذا سابِقٌ لَکمْ فیما مَضى، وَ جارٌ لَکمْ فیما بَقِىَ،

وَ اَنَّ اَرْواحَکمْ وَ نُورَکمْ وَ طینَتَکمْ واحِدَةٌ طابَتْ وَ طَهُرَتْ بَعْضُها مِنْ بَعْض،

خَلَقَکمُ اللهُ اَنْواراً، فَجَعَلَکمْ بِعَرْشِهِ مُحْدِقینَ، حَتّى مَنَّ عَلَینا بِکمْ،

فَجَعَلَکمْ فى بُیوت اَذِنَ اللهُ اَنْ تُرْفَعَ وَ یذْکرَ فیهَا اسْمُهُ،

وَجَعَلَ صَلَواتَنا عَلَیکمْ، وَما خَصَّنا بِهِ مِنْ وِلایتِکمْ طیباً لِخَلْقِنا، وَ طَهارَةً لاَِنْفُسِنا، وَ تَزْکیةً لَنا، وَ کفّارَةً لِذُنُوبِنا،

فَکنّا عِنْدَهُ مُسَلِّمینَ بِفَضْلِکمْ، وَمَعْرُوفینَ بِتَصْدیقِنا اِیاکمْ،

فَبَلَغَ اللهُ بِکمْ اَشْرَفَ مَحَلِّ الْمُکرَّمینَ، وَ اَعْلى مَنازِلِ الْمُقَرَّبینَ، وَاَرْفَعَ دَرَجاتِ الْمُرْسَلینَ

حَیثُ لایلْحَقُهُ لاحِقٌ، وَلایفُوقُهُ فآئِقٌ، وَلایسْبِقُهُ سابِقٌ، وَلایطْمَعُ فى اِدْراکهِ طامِعٌ،

اِلاَّ عَرَّفَهُمْ جَلالَةَ اَمْرِکمْ، وَ عِظَمَ خَطَرِکمْ وَکبَرَ شَاْنِکمْ، وَتَمامَ نُورِکمْ، وَصِدْقَ مَقاعِدِکمْ، وَثَباتَ مَقامِکمْ،

بِاَبى اَنْتُمْ وَاُمّى وَ اَهْلى وَ مالى وَ اُسْرَتى، اُشْهِدُ اللهَ وَ اُشْهِدُکمْ، اَنّى مُؤْمِنٌ بِکمْ وَبِما آمَنْتُمْ بِهِ،

مُوال لَکمْ وَ لاَِوْلِیآئِکمْ، مُبْغِضٌ لاَِعْدآئِکمْ وَ مُعاد لَهُمْ، سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَکمْ، وَ حَرْبٌ لِمَنْ حارَبَکمْ،

کلامُکمْ نُورٌ، وَاَمْرُکمْ رُشْدٌ، وَوَصِیتُکم التَّقْوى، وَفِعْلُکمُ الْخَیرُ، وَعادَتُکمُ الاِْحْسانُ، وَسَجِیتُکمُ الْکرَمُ

بِکمْ فَتَحَ اللهُ وَ بِکمْ یخْتِمُ وَبِکم_ ینَزِّلُ الْغَیثَ، وَ بِکمْ یمْسِک السَّمآءَ اَنْ تَقَعَ عَلَى الاَْرْضِ اِلاَّ بِاِذْنِهِ

رَبَّنا آمَنّا بِما اَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ، فَاکتُبْنا مَعَ الشّاهِدینَ،

رَبَّنا لاتُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ اِذْ هَدَیتَنا، وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْک رَحْمَةً، اِنَّک اَنْتَ الْوَهّابُ،

سُبْحانَ رَبِّنا اِنْ کانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً.

یا وَلِىَّ اللهِ اِنَّ بَیـْنى وَبینَ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ ذُنُوباً لا یاْتى عَلَیها اِلاَّ رِضاکمْ،

فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَکمْ عَلى سِرِّهِ، وَاسْتَرْعاکمْ اَمْرَ خَلْقِهِ، وَقَرَنَ طاعَتَکمْ بِطاعَتِهِ، لَمَّا اسْتَوْهَبْتُمْ ذُنُوبى، وَکنْتُمْ شُفَعآئى،

فَاِنّى لَکمْ مُطیعٌ، مَنْ اَطاعَکمْ فَقَدْ اَطاعَ اللهَ وَمَنْ عاصاکمْ فَقَدْ عَصَى اللهَ،

وَ مَنْ اَحَبَّکمْ فَقَدْ اَحَبَّ اللهَ، وَ مَنْ اَبْغَضَکمْ فَقَدْ اَبْغَضَ اللهَ،

اَللّهُمَّ اِنّى لَوْ وَجَدْتُ شُفَعاءَ اَقْرَبَ اِلَیک مِنْ مُحَمِّد وَ اَهْلِ بَیتِهِ الاَْخْیارِ، اَلاَْئِمَّةِ الاَْبْرارِ، لَجَعَلْتُهُمْ شُفَعائى،

فَبِحَقِّهِمُ الَّذى اَوْجَبْتَ لَهُمْ عَلَیک، اَسْئَلُک اَنْ تُدْخِلَنى فى جُمْلَةِ الْعارِفینَ بِهِمْ وَبِحَقِّهِمْ وَ فى زُمْرَةِ الْمَرْحُومینَ بِشَفاعَتِهِمْ، اِنَّک اَرْحَمُ الرّاحِمینَ،

وَ صَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الطّاهِرینَ، وَسَلَّمَ تَسْلیماً کثیراً، وَحَسْبُنَا اللهُ وَ نِعْمَ الْوَکیلُ.