فرم نو

کتب / نهج‌البلاغه / صفحهٔ 385

نهج البلاغة - خطب الإمام علي (ع) - ج ١ - الصفحة ١٤٩

جلد 2 · صفحهٔ چاپی 149

وشاهد يشهد عليها بعملها (ومنها في صفة الجنة) درجات متفاضلات. ومنازل متفاوتات.

لا ينقطع نعيمها ولا يظعن مقيمها. ولا يهرم خالدها. ولا يبأس ساكنها (1).

86 - ومن خطبة له عليه السلام قد علم السرائر. وخبر الضمائر. له الإحاطة بكل شئ. والغلبة لكل شئ والقوة على كل شئ. فليعمل العامل منكم في أيام مهله قبل إرهاق أجله (2) وفي فراغة قبل أوان شغله. وفي متنفسه قبل أن يؤخذ بكظمه (3) وليمهد لنفسه وقدومه. وليتزود من دار ظعنه لدار إقامته. فالله الله أيها الناس فيما استحفظكم من كتابه واستودعكم من حقوقه. فإن الله سبحانه لم يخلقكم عبثا ولم يترككم سدى ولم يدعكم في جهالة ولا عمى. قد سمى آثاركم (4) وعلم أعمالكم وكتب آجالكم. وأنزل عليكم الكتاب تبيانا لكل شئ ____________________

الماء يورد للري والمراد به الموت أو المحشر (1) بئس كسمع اشتدت حاجته (2) إرهاق الأجل أن يعجل المفرط عن تدارك ما فاته من العمل أي يحول بينه وبينه (3) الكظم بالتحريك الحلق أو مخرج النفس، والأخذ بالكظم كناية عن التضييق عند مداركة الأجل (4) بين لكم أعمالكم وحددها

صفحهٔ قبلصفحهٔ بعد